الْقَوْمِ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ , قَالَ : فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَيْحَكَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوا بِالْمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ " 1 . [ 60 : 3 ] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ قَدْ يَكُونُ أَيْضًا مِنَ النَّمِيمَةِ 3128 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : " إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ " ثُمَّ قَالَ : " بَلَى أَمَا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ " ثُمَّ أَخَذَ عُودًا فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ثم
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 398
مساهمون: ابن حبان
ص٣٩٨
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو ف " مسند أبي يعلى " " 932 " .
وأخرجه النسائي " 1 / 26 - 28 " في الطهارة : باب البول إلى السترة يستتر بها ، وابن ماجة " 346 " في الطهارة : باب التشديد في البول ، وأحمد " 4 / 196 " ، وابن أبي شيبة " 1 / 122 " من طريق أبي معاوية محمد خازم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد " 4 / 196 " ، وابن أبي شيبة " 3 / 375 - 376 " ، وأبو داود " 22 " في الطهارة : باب الاستبراء من البول ، والحميدي " 882 " وابن ماجة " 346 " ، والحكم " 1 / 184 " ، والبيهقي " 1 / 104 " ، وفي " إثبات عذاب القبر " " 130 " ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " " 1 / 284 " من طرق عن الأعمش ، به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .