فَصْلٌ فِي الْمَوْتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ رَاحَةِ الْمُؤْمِنِ وَبُشْرَاهُ وَرُوحِهِ وَعَمَلِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَوْتَ فِيهِ رَاحَةُ الصَّالِحِينَ وعناء لطالحين مَعًا
3007 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ 1 قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَتْ جَنَازَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ " قُلْنَا : مَا يَسْتَرِيحُ وَيُسْتَرَاحُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ وَيَسْتَرِيحُ مِنْ أَوْصَابِ الدُّنْيَا وَبَلَائِهَا وَمُصِيبَاتِهَا وَالْكَافِرُ يَمُوتُ فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب " 2 . [ 66 : 3 ]
هامش
1 تحرفت في الأصل و " التقاسيم " إلى : " أبو عوانة " ، والتصويب من " الثقات " " 8 / 23 " ، واسم أبي عروبة : الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني .
2 إسناده صحيح . وأحمد بن بكار روى له النسائي ، وقال : لا بأس به ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وتابعه في هذا الحديث محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني عند النسائي ، وباقي رجاله ثقات على شرط مسلم .
أبو عبد الرحيم : هو خالد بن أبي يزيد بن سماك الحراني .
وأخرجه النسائي " 4 / 48 - 49 " في الجنائز : باب الاستراحة من الكفار ، من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني ، عن محمد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وانظر الحديث رقم " 3012 " .
وقوله : " أوصاف الدنيا " . جمع وصب ، وهو دوام الوجع ، ويطلق أيضاً على فتور البدن .