ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ عِنْدَ حُلُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِمَا
3010 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أحب الله لقاءه ومن كره الله لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وكره الله لقاءه " 1 . [ 70 : 3 ]
هامش
1 إسناده على شرط الشيخين . سعيد : هو ابن أبي عروبة ، وقد روى عنه محمد بن بكر البرساني قبل الاختلاط .
وأخرجه الترمذي " 1067 " في الجنائز : باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، من طريق محمد بن بشار ، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث حسن صحيح .
وأخرجه البخاري " 6507 " تعليقاً عن سعيد ، به . ووصله مسلم " 2684 " " 15 " في الجنائز : باب فيمن أحب لقاء الله ، والترمذي " 1067 " ، والنسائي " 4 / 10 " في الجنائز : باب فيمن أحب لقاء الله ، من طريق خالد بن الحارث الهجمي ، والنسائي " 4 / 10 ن وابن ماجة " 4264 " في الزهد : باب ذكر الموت والاستعداد له ، من طريق عبد الأعلى السامي - وهو ممن روى عن سعيد قبل الاختلاط - كلاهما عن سعيد ، به .
وأخرجه أحمد " 6 / 44 " و " 55 " " 207 " و " 236 " ، ومسلم " 2684 " " 16 " ، والبغوي " 1450 " من طرق عن زكريا ، عن الشعبي ، عن شريح بن هانيء ، عن عائشة .