ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الْأَمْرِ
2166 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ السِّجْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ ، وَشُعْبَةُ ، قَالَا : حدثنا قتادة ،
هامش
= " 791 " ، وأبو داود " 663 " في الصلاة : باب تسوية الصفوف ، من طريق حماد بن سلمة ، ومسلم " 436 " ، والترمذي " 227 " في الصلاة : باب ما جاء في إقامة الصفوف من طريق أبي عوانة ، وأحمد 4 / 272 من طريق زائدة ، وأبو داود " 665 " ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " " 810 " من طريق حاتم بن أبي صغيرة ، كلهم عن سماك بن حرب ، بهذا الإٍسناد .
وأخرجه مختصرا أحمد 4 / 277 ، والبخاري " 717 " في الأذان : باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها ، ومسلم " 436 " " 127 " ، وأبو عوانة 2 / 40 ، والبيهقي 3 / 100 من طرق عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن النعمان بن بشير .
وسيرد برقم " 2175 " من طريق معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، به ، وبرقم " 2176 " من طريق أبي القاسم الجدلي ، عن النعمان بن بشيير .
والقدح - بكسر القاف : ما يقطع ويقوم من السهم قبل أن يراش ويركب نصله ، فإذا ريش وركب نصله ، فهو حينئذ سهم ، والجمع قداح .
وقوله : " أو ليخالفن الله بين وجوهكم " قال ابن الأثير : يريد أن كُلاًّ منهم يَصْرِفُ وجْهه عن الآخر ، ويوقع بينهم التَّباغُض ، فإنَّ إقْبال الوَجْه على الوَجْه من أثر المَودَّة والأُلْفَة ، وقيل : أراد بها تَحْويلَها إلى الأدْبار ، وقيل : تغيير صُورِها إلى صُور أخْرى . قلت : ويؤيد التأويل الأول قوله في رواية أخرى : " سووا صفوفكم ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم " ، أي : إذا تقدم بعضكم على بعض في الصفوف تأثرت قلوبكم ، ونشأ بينكم الخلف .