تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه عبد الرزاق " 1985 " و " 1986 " ، وأحمد 2 / 472 و 539 ، ومسلم " 651 " " 253 " ، والترمذي " 217 " في الصلاة : باب ما جاء فيمن يسمع النداء فلا يجيب ، وأبو داود " 549 " في الصلاة : باب في التشديد في ترك الجماعة ، وأبو عوانة 2 / 6 و 7 ، والبيهقي 3 / 55 ، 56 من طرق عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد 2 / 367 من طريق أبي معشر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وسيورده المؤلف برقم " 2097 " من طريق شعبة ، و " 2098 " من طريق أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وقوله : أو مرماتين ، قال ابن الأثير في النهاية 2 / 269 : المرماة : ظلف الشاة ، وقيل : ما بين ظلفيها ، وتكسر ميمه وتفتح ، وقيل المرماة بالكسر : السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي ، وهو أحقر السهام وأدناها ، أي : لو دعي إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام ، لأسرع الإحابة . قال لازمخشري : وهذا ليس بوجيه ، ويدفعه قوله في الرواية الأخرى : لو دعي إلى مرماتين أو عرف ، وقال أبو عبيد : هذا حرف لا أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر بما بين ظلفي الشاة يريد به حقارته . قال الحافظ في الفتح 2 / 130 : وفي الحديث من الفوائد تقديم الوعيد والتهديد على العقوبة ، وسره أن المفسدة إذا ارتفعت بالأهون من الزجر ، اكتفي به عن الأعلى من العقوبة ، نبه عليه ابن دقيق العيد ، وفيه جواز أخذ أهل الجرائم على غرة ، لأنه صلى الله عليه وسلم هم بذلك في الوقت الذي يتحققون أنه لا يطرقهم فيه أحد ، وفي السياق إشعار بأنه تقدم منه زجرهم عن التخلف بالقول حتى استحقوا التهديد بالفعل ، وترجم عليه البخاري في كتاب الأشخاص ، وفي كتاب الأحكام : باب إخراج أهل المعاصي والريب من البيوت . وبعد المعرفة ، يريد أن من طلب منهم بحق ، فاختفى ، أو امتنع في بيته لدداً ومطلاً ، أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه ، كما أراد صلى الله عليه وسلم إخراج المتخلفين عن الصلاة بإلقاء النار عليهم في بيوتهم .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 453 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي