ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ عُقَيْبَ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
2020 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أخبرنا المقرئ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مسلم التجيبي يقول : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي
عن مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ مُعَاذٍ فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ " فَقَالَ مُعَاذٌ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ أُوصِيكَ أَنْ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أن تقول اللهم أعني على ذكرك
هامش
= مرقوفاً من جهة منصور وشعبة ، وقد اختلفوا عليهما أيضاً في رفعه ووقفه ، وبين الدارقطني ذلك . ثم قال النووي - رحمه الله : إن الحديث الذي روي مرفوعاً وموقوفاً يحكم بأنه مرفوع على المذهب الصحيح الذي عليه الأصوليون والفقهاء والمحققون من المحدثين ، منهم البخاري وآخرون حتى لو كان الواقفون أكثر من الرافعين حكم بالرفع ، كيف والأمر هنا بالعكس .
وقوله : " معقبات " قال البغوي في شرح السنة 3 / 232 : يريد هذه التسبيحات سميت معقبات ، لأنه عادت مرة بعد مرة ، والتعقيب أن تعمل عملاً ، ثم تعود إليه ، وقوله سبحانه وتعالى : { وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ } ، أي : لم يرجع ، قال شمر : كل راجع معقب . وقوله عز وجل : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ } ، أي : للإنسان ملائكة يعقب بعضهم ببعض ، يقال : ملك معقب ، وملائكة معقبة ، ثم معقبات ، جمع الجمع ، وقيل : ملائكة الليل تعقب ملائكة النهار .