ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَعْظِيمِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي
1900 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه
هامش
= وأخرجه أحمد 6 / 193 ، والنسائي 2 / 224 في التطبيق : باب نوع آخر ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 234 من طريق يحيى بن سعيد القطان ، وابن أبي عدي ، وأحمد 6 / 266 عن عبد الوهاب الثقفي ، وأبو عوانة 2 / 167 ، والبيهقي في السنن 2 / 87 و 109 من طريق سعيد بن عامر ، وأبو عوانة 2 / 167 من طريق روح وأبي عتاب ، ستتهم عن سعيد بن أبي عروبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق " 2884 " ، وأحمد 6 / 35 و 94 و 115 و 148 و 176 و 200 و 244 ، ومسلم " 487 " " 224 " ، والنسائي 2 / 190 ، 191 في التطبيق : باب نوع آخر منه ، وأبو داود " 872 " في الصلاة : باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ، والبغوي في شرح السنة " 625 " ، وأبو عوانة 2 / 167 ، وصححه ابن خزيمة برقم " 606 " ، من طرق عن قتادة ، به .
وقوله : " سبوح قدوس " قال الزجاج فيما نقله صاحب اللسان : السبوح : الذي ينزه عن كل سوء ، والقدوس : المبارك ، وقيل : الطاهر .
وقال الزجاجي في اشتقاق أسماء الله ص 214 نشر مؤسسة الرسالة : القدوس : فعول من القدس ، وهو الطهارة ، ومنه قيل : الأرض المقدسة يراد المطهرة بالتبرك ، ومنه قوله عز وجل حكاية عن الملائكة : { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ } ، أي : ننسبك إلى الطهارة ، ونقدسك ، ونقدس لك ، ونسبحك ، ونسبح لك بمعنى واحد ، وما جاء على فعول فهو مفتوح الأول نحو : كلوب ، وسمور ، وشبوط ، وتنور ، وما أشبه ذلك ، إلا سبوح وقدوس ، فإن الضم فيهما أكثر ، وقد يفتحان .