تَنْقَضِي فِيهَا أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى رجله متوركا ثم سلم 1 . [ 5 : 4 ] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ أَبِي حُمَيْدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ 2 1866 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِيُ قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، عبد الحميد بن جعفر : من رجال مسلم ، وباقي السند من رجال الشيخين .
وأخرجه أحمد 5 / 424 ، والبخاري في قرة العينين في رفع اليدين في الصلاة ص 5 ، وأبو داود " 730 " في الصلاة : باب افتتاح الصلاة ، و " 963 " : باب من ذكر التورك في الرابعة ، والترمذي " 304 " في الصلاة : باب ما جاء في وصف الصلاة ، والنسائي 3 / 34 في السهو : باب صفة الجلوس في الركعة التي يقضي فيها الصلاة ، والبغوي في شرح السنة " 555 " من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم " 587 " و " 651 " و " 685 " و " 700 " .
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 235 ، وابن خزيمة في صحيحه " 677 " ، والبيهقي 2 / 26 و 73 و 116 و 118 و 123 من طرق عن عبد الحميد بن جعفر ، به .
وسيورده المؤلف بالأرقام " 1866 " و " 1867 " و " 1869 " و " 1870 " و " 1871 " و " 1876 " .
وأبو قتادة : هو أبو قتادة بن ربعي ، وفي اسمه أقوال ، والمشهور أن اسمه الحارث ، وهو فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة 54 ه - ، وهو ابن 70 سنة .
والتورك : هو أن يقعد على وركه ، ويفضي به إلى الأرض في تشهد الركعة الثالثة أو الرابعة .
2 تحرفت في الإحسان إلى : مطول ، والتصحيح من التقاسيم 4 / لوحة 204 .