تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

قال مالك : أرى 1 ذلك في مطر . ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي فَعَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَا 1597 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زيد

هامش
= الحرج في مطلق الجمع ، وجاء مثله عن ابن مسعود ، قال : جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، فقيل له في ذلك ، فقال : " صنعت هذا لئلا تحرج أمتي " رواه الطبراني [ 10525 ] . وقال الإمام الخطابي في " معالم السنن " 1 / 265 تعليقاً على رواية أبي داود [ 1211 ] : هذا حديث لا يقول به أكثر الفقهاء ، وإسناده جيد ، إلا ما تكلموا فيه من أمر حبيب ، وكان ابن المنذر يقول به ويحكيه عن غير واحد من أصحاب الحديث ، وسمعت أبا بكر القفال يحكيه عن أبي إسحاق المروزي ، قال ابن المنذر : ولا معنى لحمل الأمر فيه على عذر من الأعذار ، لأن ابن عباس قد أخبر بالعلة فيه ، وهو قوله : أراد أن لا يحرج أمته ، وحكي عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأساً أن يجمع بين صلاتين إذا كانت حاجة أو شيء ما لم يتخذه عادة . وقول الترمذي في أول " العلل " : إنه لم يأخذ بحديث ابن عباي أحد من أهل العلم ، رده عليه الإمام النووي في " شرح مسلم " 5 / 218 ، فراجعه . 1 أرى - بضم الهمزة : أظن ، قال الزرقاني 1 / 294 : ووافقه على ما ظنه جماعة من أهل المدينة وغيرها ، منهم الشافعي . قاله ابن عبد البر . لكن روى الحديث مسلم وأصحاب السنن من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بلفظ : " من غير خوفٍ ولا مطرٍ " وتأوله بعضهم على أنه فعلى ذلك للمرض ، وقواه النووي ، قال الحافظ : وفيه نظر ، لأنه لو جمع له ، لما صلى معه إلا من به المرض ، والظاهر أنه صلى الله عليه وسلم جمع بأصحابه ، وبه صرح ابن عباس في رواية .