سعيد الجوهري قال : حدثنا بن فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ " . فَقَالَ بِلَالٌ : أَنَا أُوقِظُكُمْ فَاسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَقَالَ " يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ ؟ " قَالَ : أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مَا نِمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ : " قُمْ فَأَذِّنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ " 1 فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 2 .
هامش
1 زاد في " المستخرج " لأبي نعيم : " فتوضأ الناس ، فلما ارتفعت " ، وفي رواية البخاري في التوحيد [ 7471 ] من طريق هشيم بن حصين : " فقضوا حوائجهم ، وتوضؤوا إلى أن طلعت الشمس ، وابيضت ، فقام ، فصلى " قال الحافظ : وهوأبين سياقاً ، ونحوه لأبي داود من طريق خالد ، عن حصين ، ويستفاذ منه أن تأخيره الصلاة إلى أن طلعت الشمس ، وارتفعت ، كان بسبب الشغل بقضاء حوائجهم ، لا لخروج وقت الكراهة .
2 إسناده صحيح . إبراهيم بن سعيد الجوهري : ثقة ، حافظ ، تكلم فيه بلا حجة ، وهو من رجال مسلم ، وباقي السند رجاله رجال الشيخين .
وأخرحه البخاري [ 595 ] في مواقيت الصلاة : باب الأذان بعد ذهاب الوقت ، ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " [ 438 ] ، عن عمران بن ميسرة ، والبيهقي في " السنن " 1 / 403 من طريق أحمد بن عبد الجبار ، كلاهما عن محمد بن فضيل ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 66 ، وأحمد 5 / 307 ، والبخاري [ 7471 ] في التوحيد : باب المشيئة والإرادة ، وأبو داود [ 439 ] و [ 440 ] في الصلاة : =