وَسَلَّمَ أَدْوَمَهَا وَإِنْ قَلَّ كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا 1 . يَقُولُ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ اللَّهُ : { الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ } [ المعارج : 23 ] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي لَا يُحِيطُ عِلْمُ الْمُخَاطَبِ بها في نفس القصد إلا به " 2 . ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الصَّلَاةَ الْفَائِتَةَ لَا تُؤَدَّى عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَبْيَضَّ 1579 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
هامش
1 إسناده صحيح على شرطهما سوى عبد الرحمن بن إبراهيم ، فإنه من رجال البخاري ، وقد صرح الوليد بالسماع من الأوزاعي .
وأخرجه الطبري في " تفسيره " 29 / 50 من طريق العباس بن الوليد ، عن الوليد ، بهذا الإسناد .
وصححه ابن خزيمة برقم [ 1283 ] من طريق علي بن خشوم ، عن عيسى ، عن الأوزاعي ، به .
وقد تقدم مع تخريجه برقم [ 353 ] .
2 نقله عنه الحافظ في " الفتح " 1 / 102 ، وقال : هذا رأيه في جميع المتشابه . وقال ابن الجوزي فيما نقله عنه الحافظ في " الفتح " 1 / 102 : إنما أحب الدائم لمعنيين ، أحدهما : أن التارك للعمل بعد الدخول فيه كالمعرض بعد الوصل ، فهو متعرض للذم ، ولهذا ورد الوعيد في حق من حفظ آية ، ثم نسيها ، وإن كان قبل حفظها ، لا يتعين عليه . ثانيهما : أن مداوم الخير ملازم للخدمة ، وليس من لازم الباب في كل يوم وقتاً ما كمن لازم يوماً كاملاً ، ثم انقطع .