. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَدَاءُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ بِهِ 1 1527 أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم
هامش
جهة أن الحديث لا يدل على تعجيل العشاء ، وخطأ من جهة حساب غروب القمر ، فلعل ابن التركماني راقب غروب القمر في ليلة ثالثة من بعض الشهور ، ثم ظن أن موعد غروبه متحد في كل ليلة ثالثة من كل شهر .
وليس الأمر كذلك كما يظهر لك من الجدول الآتي لوقت الغروب القمر في الليلة الثالثة من كل شهر من شهور العام الهجري الحاضر وهو عام [ 1345 ] ، وذكر المصدر الذي استخرجه منه ، وذكر فيه وقت العشاء ، ووقت الفجر ، ووقت غروب القمر بالساعة العربية التي تقسم اليوم والليلة إلى 24 ساعة ، ويحتسب مبدؤها من غروب الشمس .
ثم خطأ ابن التركماني على ضوء النتيجة المأخوذة من الجدول ، وقال : " ومنه يظهر أيضاً أن النعمان بن بشير لم يستقرئ أوقات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم العشاء استقراء تاماً ، ولعله صلاها في بعض المرات في ذلك الوقت ، فظن النعمان أن هذا الوقت يوافق غروب القمر لثالثة دائماً .
ومما يؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلتزم وقتاً معيناً في صلاتها ، كما قال جابر بن عبد الله في ذكر أوقات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : " والعشاء أحياناً يؤخرها ، وأحياناً يعجل إذا رآهم اجتمعوا على عجل ، وإذا رآهم أبطؤوا أخر " وهو حديث صحيح ، رواه أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي " . ثم أورد الجدول بتمامه ، فارجع إليه .
1 " به " سقطت من " الإحسان " ، واستدركت من " التقاسيم " 4 / لوحة 235 .