وَسَلَّمَ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ ، وَلَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ إِلَّا مَسَّ مَاءً » ( 1 ) . [ 5 : 8 ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَسَّ الْمَاءِ الَّذِي فِي خَبَرِ عَائِشَةَ إِنَّمَا هُوَ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ
1442 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ وَهُوَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهِ » ( 2 ) . [ 5 : 8 ]
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال النسائي : ليس بشيء . وذكره المؤلف في " الثقات " 9 / 264 ، وقال : وكان يُغْرِبُ .
وأخرج القسم الأول منه ابن أبي شيبة 3 / 41 ، ومسلم ( 1176 ) ، والترمذي ( 756 ) ، وأبو داود ( 2439 ) ، والبغوي ( 1793 ) من طريق أبي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ . . .
وأخرجه ابن ماجة ( 1729 ) من طريق هناد بن السري ، عن أبي الأحوص ، عن منصور ، عن إبراهيم ، به .
والمراد بالعشر هنا : الأيام التسعة من أول ذي الحجة . وانظر " شرح مسلم " 8 / 71 - 72 .
وأخرج القسم الثاني منه ابن أبي شيبة 1 / 153 عن جرير ، عن منصور ، عن إِبراهيمَ ، قال : بلغني أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يدخل الخلاء إلا توضأ أومسح ماء . وانظر الحديث الآتي .
( 2 ) إسناده صحيح على شرطهما . وأخرجه البخاري ( 150 ) في الوضوء : باب الاستنجاء بالماء ، عن أبي الوليد الطيالسي ، هشام بن عبد الملك ، بهذا الإسناد . =