وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى إِيضَاحِ ذَلِكَ فِي مَوَاضِعِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَأَمَّا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ فَالْقَصْدُ قَالَ الشَّاعِرُ . . . وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً . . . يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا . . . . . . . . . وَالسِّبُّ الثَّوْبُ أَوِ الْعِمَامَةُ وَقَالَ جَرِيرٌ . . . قَوْمٌ إِذَا حَاوَلُوا حَجًّا لِبَيْعَتِهِمْ . . . صَرُّوا الْفُلُوسَ وَحَجُّوا غَيْرَ أَبْرَارِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 260
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٦٠