تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ثَعْلَبٌ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ قَالَ هُوَ مِنَ التَّقْتِيرِ لَيْسَ مِنَ الْقُدْرَةِ يُقَالُ مِنْهُ قَدَّرَ اللَّهُ لَكَ الْخَيْرَ يُقَدِّرُهُ قَدْرًا بِمَعْنَى قَدَّرَ اللَّهُ لَكَ الْخَيْرَ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ . . . وَلَا عَائِدًا ذَاكَ الزَّمَانُ الَّذِي مَضَى . . . تَبَارَكْتَ مَا تُقَدِّرُ يَقَعُ وَلَكَ الشُّكْرُ . . . يَعْنِي مَا تُقَدِّرُهُ وَتَقْضِي بِهِ يَقَعُ يَعْنِي يَنْزِلُ وَيَنْفَذُ وَيَمْضِي قَالَ أَبُو عُمَرَ هَذَا الْبَيْتُ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ أَوَّلُهَا . . . لِلَيْلَى بِذَاتِ الْجَيْشِ دَارٌ عَرَفْتُهَا . . . وَأُخْرَى بِذَاتِ الْبَيْنِ آيَاتُهَا سُطْرُ . . . وَفِيهَا يَقُولُ . . . وَلَيْسَ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرَوَاجِعَ . . . لَنَا أَبَدًا مَا أُبْرِمَ السَّلَمُ النَّضْرُ . . . . . . وَلَا عَائِدٌ ذَاكَ الزَّمَانُ الَّذِي مَضَى . . . تَبَارَكْتَ مَا تُقَدِّرُ يَقَعُ وَلَكَ الشُّكْرُ