تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ فَذَكَرَ الزَّمَانَ وَالدَّهْرَ وَهُمَا سَوَاءٌ وَمُرَادُهُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مَا يُحْدِثُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَرِ فِيهَا لِمَنِ اعْتَبَرَ . . . إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا رَمَى لَمُصِيبُ . . . وَالْعَوْدُ مِنْهُ إِذَا عَجَمْتَ صَلِيبُ . . . . . . إِنَّ الزَّمَانَ لِأَهْلِهِ لَمُؤَدِّبٌ . . . لَوْ كَانَ يَنْفَعُ فِيهِمُ التَّأْدِيبُ . . . . . . كَيْفَ اغْتَرَرْتَ بِصَرْفِ دَهْرِكَ يَا أَخِي . . . كَيْفَ اغْتَرَرْتَ بِهِ وَأَنْتَ لَبِيبُ . . . . . . وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ لِلزَّمَانِ مُجَرِّبًا . . . لَوْ كَانَ يَحْكُمُ رَأْيَكَ التَّجْرِيبُ . . . وَهَذَا الْمَعْنَى فِي شِعْرِهِ كَثِيرٌ جِدًّا وَقَالَ غَيْرُهُ وَهُوَ الْمُسَاوِرُ بْنُ هِنْدٍ . . . بَلِيتُ وَعِلْمِي فِي الْبِلَادِ مَكَانَهُ . . . وَأَفْنَى شَبَابِي الدَّهْرُ وَهُوَ جَدِيدُ . . . وَقَالَ غَيْرُهُ . . . حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّى . . . كَأَنِّي خَاتِلٌ أَدْنُو لِصَيْدِ . . . . . . قَرِيبُ الْخَطْوِ يَحْسَبُ مَنْ يَرَانِي . . . وَلَسْتُ مُقَيَّدًا إِنِّي بِقَيْدِ . . . وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ . . . أَلَا إِنَّ هَذَا الدَّهْرَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . . . وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ قَوِيمٍ بِمُسْتَمِرِّ . . . وَقَالَ أَيْضًا . . . أُرَجِّي مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ لِينًا . . . وَلَمْ تَغْفَلْ عَنِ الصُّمِّ الْهِضَابُ