قَطَاةٌ غَرَّهَا شَرَكٌ فَبَاتَتْ . . . . . . تُجَاذِبُهُ وَقَدْ غَلِقَ الْجَنَاحُ . . . وَقَالَ آخَرُ . . . . . . أَجَارَتَنَا مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقْ . . . وَمَنْ يَكُ رَهْنًا لِلْحَوَادِثِ يَغْلَقْ . . . . . . وَقَالَ أَعْشَى تَغْلِبَ . . . لَمَّا رَأَى أَهْلُهَا أَنَّى عَلِقْتُ بِهَا . . . . . . وَاسْتَيْقَنُوا أَنَّنِى فِي حَبْلِهَا غَلِقْ . . . . . . . . . بَانَتْ نَوَاهُمْ شُطُونًا عَنْ هَوَايَ لَهُمْ . . . . . . فَمَا دِلُوفِي مَيْسُورًا ولا رفق )
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 432
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٤٣٢