يَذْهَبُ وَيَتْلَفُ بَاطِلًا وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ الْهِلَالُ وَالنَّحْوِيُّونَ يَقُولُونَ غَلِقَ الرَّهْنُ إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ تَخَلُّصٌ قَالَ امْرِؤُ الْقَيْسِ . . . غَلِقْنَ بِرَهْنٍ مِنْ حَبِيبٍ بِهِ ادَّعَتْ . . . سُلَيْمَى وَأَمْسَى حَبْلُهَا قَدْ تَبَتَّرَا . . . . . . وَقَالَ زُهَيْرٌ . . . وَفَارَقَتْكَ بِرَهْنٍ لَا فِكَاكَ لَهُ . . . . . . يَوْمَ الْوَدَاعِ فَأَمْسَى الرَّهْنُ قَدْ غَلِقَا . . . . . . وَقَالَ آخَرُ وَهُوَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ وَهُوَ أَحَدُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى أُمَّهَاتِهِمْ وَهُوَ قَعْنَبُ بْنُ حَمْزَةَ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَفَطَانَ . . . بَانَتْ سُعَادُ وَأَمْسَى دُونَهَا عَدَنُ . . . وَغَلَّقَتْ عِنْدَهَا مِنْ قَبْلِكَ الرَّهَنُ . . . . . . وَقَالَ آخَرُ . . . كَأَنَّ الْقَلْبَ لَيْلَةَ قِيلَ يُغْدَى . . . . . . بِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ أو يراح
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 431
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٤٣١