تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وُجُوهُ الْعَيْشِ مِنْ سَعَةٍ وَضِيقٍ . . . . . . وَحَسْبُكَ وَالتَّوَسُّعُ فِي الْحَلَالِ . . . . . . وَتُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ أَخَا نَعِيمٍ . . . وَأَنْتَ تُصَيِّفُ فِي فَيْءِ الظِّلَالِ . . . . . . وَأَنْتَ تُصِيبُ قُوتَكَ فِي عَفَافٍ . . . . . . وَرِيُّكَ إِنْ ظَمِئْتَ مِنَ الزلال . . . . . . متى تمسي وتصبح مسترحيا . . . . . . وَأَنْتَ الدَّهْرَ لَا تَرْضَى بِحَالِ . . . . . . تُكَابِدُ جَمْعَ شَيْءٍ بَعْدَ شَيْءٍ وَتَبْغِي أَنْ تَكُونَ رَخِيَّ بَالٍ . . . . . . وَقَدْ يُجْزِي قَلِيلُ الْمَالِ مَجْزَى . . . كَثِيرِ الْمَالِ فِي سَدِّ الْخِلَالِ . . . . . . إِذَا كَانَ الْقَلِيلُ يَسُدُّ فَقْرِي . . . . . . وَلَمْ أَجِدِ الْكَثِيرَ فَلَا أُبَالِي . . . . . . هِيَ الدُّنْيَا رَأَيْتُ الْحُبَّ فِيهَا . . . عَوَاقِبُهُ التَّفَرُّقُ عَنْ تُقَالِ . . . . . . تُسَرُّ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى هِلَالٍ . . . . . . وَنَقْصُكَ إِنْ نَظَرْتَ إِلَى الْهِلَالِ