رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُ أَوْصَاهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ قَالَ أَبُو عُمَرَ وَمَا زَالَ ذَوُو الْهِمَمِ وَالْأَخْطَارِ مِنَ الرِّجَالِ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ السُّؤَالِ وَلَقَدْ أَحْسَنَ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ بْنِ غَيْلَانَ الْعَبْدِيُّ الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ حَيْثُ يَقُولُ . . . الْتَمِسِ الأرزاق عند الذي . . . ما دونه أن سيل مِنْ حَاجِبِ . . . . . . مَنْ يَبْغَضُ التَّارِكَ عَنْ سُؤْلِهِ . . . جُودًا وَمَنْ يَرْضَى عَنِ الطَّالِبِ . . . . . . وَمَنْ إِذَا قَالَ جَرَى قَوْلُهُ . . . بِغَيْرِ تَوْقِيعٍ إِلَى كَاتِبِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 110
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١١٠