قَالَ أَبُو عُمَرَ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ شَاعِرًا فَقِيهًا نَاسِكًا وَكَانَ أَخُوهُ عَبْدُ الصَّمَدِ شَاعِرًا مَاجِنًا وَلِأَحْمَدَ قَصِيدَتُهُ الْمَشْهُورَةُ فِي فَضْلِ الرِّبَاطِ وَمِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ نَظْمًا فِي الرِّضَى وَالْقَنَاعَةِ وَذَمِّ السُّؤَالِ قَوْلُ بَعْضِ الْأَعْرَابِ . . . عَلَامَ سُؤَالُ النَّاسِ وَالرِّزْقُ وَاسِعٌ . . . وَأَنْتَ صَحِيحٌ لَمْ تَخُنْكَ الْأَصَابِعُ . . . . . . وَلِلْعَيْشِ أَوْكَارٌ وَفِي الْأَرْضِ مَذْهَبٌ . . . عَرِيضٌ وَبَابُ الرِّزْقِ فِي الْأَرْضِ وَاسِعٌ . . . . . . فَكُنْ طَالِبًا لِلرِّزْقِ مِنْ رَازِقِ الْغَنِيِّ . . . وَخَلِّ سُؤَالَ النَّاسِ فَاللَّهُ صَانِعُ . . . . . . وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ . . . أَقُولُ لِمَأْفُونِ الْبَدِيهَةِ طَائِرِ . . . مَعَ الْحِرْصِ لَمْ يَغْنَمْ وَلَمْ يَتَمَوَّلْ . . . . . . سَلِ النَّاسَ إِنِّي سَائِلُ اللَّهَ وَحْدَهُ . . . وَصَائِنُ عِرْضِي عَنْ فُلَانٍ وَعَنْ فُلِّ . . . وَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ . . . مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ . . . وَسَائِلُ اللَّهَ لَا يَخِيبُ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 111
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١١١