تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
جَاءَ ابْنُ جُرْمُوزٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَلِيٍّ فَاسْتَجْفَاهُ فَقَالَ : أَمَّا أَصْحَابُ الْبَلاءِ . [ فَقَالَ عَلِيٌّ : بِفِيكَ التُّرَابُ . إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي حَقِّهِمْ : « وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ » الحجر : 47 . ] قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : [ قَالَ عَلِيٌّ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي حَقِّهِمْ : « وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ » ] الحجر : 47 . وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَهُمْ حلفاء الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام 33 - حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ . ويكنى أَبَا مُحَمَّد وهو من لخم ثُمَّ أحد بني راشدة بْن أزب بن جزيلة بْن لخم . وهو مالك بْن عَدِيِّ بْن الْحَارِث بْنِ مُرَّةَ ابن أدد بْن يشجب بْن عريب بْن زَيْد بْن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بْن قحطان . وإلى قحطان جماع اليمن . وكان اسم راشدة خالفة . فوفدوا على النبي . [ ص . فقال : من أنتم ؟ قَالُوا : بنو خالفة . فقال : أنتم بنو راشدة ] . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ابن قَتَادَةَ قَالَ : لَمَّا هَاجَرَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ وَسَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ نَزَلا عَلَى الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلاحِ . قَالُوا : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَرُخَيْلَةَ بْنِ خَالِدٍ . وَشَهِدَ حَاطِبُ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكِتَابٍ إِلَى الْمُقَوْقِسِ صَاحِبِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ . وَكَانَ حَاطِبُ من الرماة المذكورين مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - ومات بالمدينة سنة ثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ وَلَدِ حَاطِبٍ عن آبائه قالوا :
هامش
33 الإصابة ( 1 / 300 ) ، والمغازي ( 105 ) ، ( 104 ) ، ( 154 ) ، ( 243 ) ، ( 425 ) ، ( 603 ) ، ( 797 ) ، ( 798 ) ، ( 909 ) ، وتاريخ الطبري ( 2 / 644 ، 645 ) ، ( 3 / 21 ، 48 ، 49 ) ، وحذف من نسب قريش ( 59 ) ، والمعارف ( 317 ) ، ( 318 ) ، وابن هشام ( 1 / 7 ، 506 ، 680 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 84 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا