[ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَيَسِّرْ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَاشْفِهِ . فَوَجَدَ خِفَّةً فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُمِّي تَقُولُ وَا جَبَلاهُ وَا ظَهْرَاهُ وَمَلَكٌ قَدْ رَفَعَ مِرْزَبَّةً مِنْ حَدِيدٍ يَقُولُ : أَنْتَ كَذَا ؟ فَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَقَمَعَنِي بِهَا ] .
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَضَرَتْ حَرْبٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ :
يَا نَفْسِ أَلا أَرَاكَ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةْ . . . أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلِنَّهْ
طَائِعَةً أَوْ لتكرهنه
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن صالح بن دينار عن عاصم عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ محمد بن عمرو بن حزم . زَادَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ . إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا قُتِلَ بِمُؤْتَةَ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَاسْتُشْهِدَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ مُعْتَرِضًا . فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الأَنْصَارِ [ فَقَالَ رسول الله . ص : لَمَّا أَصَابَتْهُ الْجِرَّاحُ نَكَلَ فَعَاتَبَ نَفْسَهُ فَشَجُعَ فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ .
وَكَانَ أَحَدَ الأُمَرَاءِ بِمُؤْتَةَ فَدَخَلَ الجنة فشرى عن قَوْمِهِ . وَكَانَتْ مُؤْتَةُ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ . ]
210 - خَلادُ بْنُ سُوَيْدِ
بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ بْنِ امْرِئِ القيس بْن مالك الأغر بْن ثَعْلَبَة بْن كعب . وأمه عمرة بِنْت سعد بْن قَيْس بْن عَمْرو بْن امرئ القيس من بني الْحَارِث بْن الخزرج . شهِدَ خلاد العقبة فِي روايتهم جميعًا وكان له من الولد السائب بْن خلاد صحب النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَعْمَلَهُ عُمَر بْن الخطاب على اليمن .
والحكم بْن خلاد . وأمهما ليلى بِنْت عُبَادة بْن دليم أخت سعد بْن عُبَادة . وقد انقرض عقبهما وانقرض أيضًا وُلِدَ حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر فلم يبق منهم أحد .
[ وشهد خلاد بدْرًا وأحدًا والخندق ويوم بني قريظة وقتل يومئذٍ شهيدًا . دلت عليه بنانة امْرَأَة من بني قريظة رحى فشدخت رأسه فقال النبي . ص : له أجر شهيدين ] . وقتلها
هامش
210 المغازي ( 165 ) ، ( 517 ) ، ( 522 ) ، ( 529 ) ، ( 1040 ) ، ابن هشام ( 1 / 459 ، 691 ) ، ( 2 / 242 ، 254 ) .