وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ مُعْتَزِلا فَتُرِكَ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بِابْنَتَيْهَا مِنْ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدٍ قُتِلَ أَبُوهُمَا يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ مَالَهُمَا فَاسْتَفَاءَهُ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالا . وَاللَّهِ لا تُنْكَحَانِ إِلا وَلَهُمَا مَالٌ .
[ فَقَالَ رَسُولُ الله . ص : يَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ آية الميراث فدعا عمهما قال : أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ وَلَكَ مَا بَقِيَ ] .
208 - خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ
بْن أبي زُهَير بْن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الْحَارِث بْن الخزرج . ويكنى أَبَا زَيْد وأمه السيدة بِنْت عامر بْن عُبَيْد بْن غيان بْن عامر بْن خطمة من الأوس : وكان لخارجة من الولد زَيْد بْن خارجة وهو الَّذِي سمع منه الكلام بعد موته فِي زمن عُثْمَان بْن عفان .
وحبيبة بِنْت خارجة تزوجها أَبُو بَكْر الصَّدَّيق فولدت أم كلثوم وأمهما هزيلة بِنْت عنبة بْن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج . وهما أخوا سعد بْن الرَّبِيع لأمه . وكان لخارجة بْن زَيْد عقب فانقرضوا وانقرض أيضًا وُلِدَ زُهَير بن أبي زهير بن مالك فلم يبق منهم أحد . وشهد خارجة بْن زَيْد بْن أبي زُهَير العقبة فِي روايتهم جميعًا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ . قَالَ محمد بن عمر : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ :
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ وَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ . وَشَهِدَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ بَدْرًا وَأُحُدًا وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا . أَخَذَتْهُ الرِّمَاحُ فَجُرِحَ بِضْعَةَ عَشَرَ جُرْحًا فَمَرَّ بِهِ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فَعَرَفَهُ فَأَجْهَزَ عَلَيْهِ وَمَثَّلَ بِهِ وَقَالَ : هَذَا مِمَّنْ أَغْرَى بِأَبِي عَلِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ . يَعْنِي أَبَاهُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ . الآنَ حَيْثُ شَفَيْتُ نَفْسِي حِينَ قَتَلْتُ الأَمَاثِلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ . قَتَلْتُ ابْنَ قَوْقَلٍ وَقَتَلْتُ ابْنَ أَبِي زُهَيْرٍ . يعني
هامش
208 المغازي ( 165 ) ، ( 236 ) ، ( 258 ) ، ( 268 ) ، ( 280 ) ، ( 302 ) ، ( 310 ) ، ابن هشام 1 / 458 ، ( 49 ، 495 ، 691 ، 711 ) ، ( 2 / 125 ) .