وانقطاع وله أوراد وأذكار ، وكان محببا إلى الناس ، توفي بالمحرم ودفن عند والده بالسفح .
ابن الأعمى صاحب المقامة
الشيخ ظهير الدين محمد ( 1 ) بن المبارك بن سالم بن أبي الغنائم الدمشقي المعروف بابن
الأعمى ، ولد سنة عشر وستمائة ، وسمع الحديث وكان فاضلا بارعا ، له قصائد يمتدح بها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سماها الشفعية ، عدد كل قصيدة اثنان وعشرون بيتا . قال البرزالي : سمعته
وله المقامة البحرية المشهورة ، توفي في المحرم ودفن بالصوفية .
الملك الزاهد مجير الدين
أبو سليمان داود بن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه صاحب حمص ابن ناصر الدين محمد
ابن الملك المعظم ، توفي ببستانه عن ثمانين سنة ، وصلي عليه بالجامع المظفري ، ودفن بتربته
بالسفح ، وكان دينا كثير الصلاة في الجامع ، وله إجازة من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية وأبي
روح وغيرهم . توفي في جمادي الآخرة .
الشيخ تقي الدين الواسطي
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ثم الدمشقي الحنبلي ، شيخ الحديث
بالظاهرية بدمشق ، توفي يوم الجمعة آخر النهار رابع عشرين جمادى الآخرة عن تسعين سنة ، وكان
رجلا صالحا عابدا ، تفرد بعلو الرواية ، ولم يخلف بعده مثله ، وقد تفقه ببغداد ثم رحل إلى الشام
ودرس بالصالحية مدة عشرين سنة ، وبمدرسة أبي عمر ، وولي في آخر عمره مشيخة الحديث
بالظاهرية بعد سفر الفاروثي ، وكان داعية إلى مذهب السلف والصدر الأول ، وكان يعود المرضى
ويشهد الجنائز ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكان من خيار عباد الله تعالى رحمه الله . وقد
درس بعده بالصالحية الشيخ شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي ، وبدار الحديث الظاهرية
شرف الدين عمر بن خواجا إمام الجامع المعروف بالناصح .
ابن صاحب حماه الملك الأفضل
نور الدين علي بن الملك المظفر تقي الدين محمود بن الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي
الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، توفي بدمشق وصلي عليه بجامعها ، وخرج به من باب
هامش
( 1 ) في السلوك 1 / 788 ذكره : علي بن علي بن محمد . . وفي تذكرة النبيه 1 / 165 : علي بن محمد .