الشيخ الحافظ الصالح
تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني ( 1 ) ، كان يدري الحديث وله
به معرفة جيدة ، أثنى عليه أبو شامة وصلي عليه بجامع دمشق ودفن بقاسيون رحمه الله .
واقف الكروسية
محمد بن عقيل بن كروس ، جمال الدين محتسب دمشق ، كان كيسا متواضعا ، توفي بدمشق
في شوال ودفن بداره التي جعلها مدرسة ، وله دار حديث رحمه الله تعالى وعفا عنه .
الملك الجواد يونس بن ممدود
ابن العادل أبي بكر بن أيوب الملك الجواد ، وكان أبوه أكبر أولاد العادل ، تقلبت به
الأحوال وملك دمشق بعد عمه الكامل محمد بن العادل ، وكان في نفسه جيدا محبا للصالحين ،
ولكن كان في بابه من يظلم الناس وينسب ذلك إليه ، فأبغضته العامة وسبوه وألجأوه إلى أن قايض
بدمشق الملك الصالح أيوب بن الكامل إلى سنجار وحصن كيفا ، ثم لم يحفظهما بل خرجتا عن
يده ، ثم آل به الحال إلى أن سجنه الصالح إسماعيل بحصن عزتا ، حتى كانت وفاته في هذه
السنة ، ونقل في شوال إلى تربة المعظم بسفح قاسيون ، وكان عنده ابن يغمور معتقلا فحوله
الصالح إسماعيل إلى قلعة دمشق ، فلما ملكها الصالح أيوب نقله إلى الديار المصرية وشنقه مع
الأمين غزال وزير الصالح إسماعيل ، على قلعة القاهرة ، جزاء على صنعهما في حق الصالح أيوب
رحمه الله تعالى . أما ابن يغمور فإنه عمل عليه حتى حول ملك دمشق إلى الصالح إسماعيل ، وأما
أمين الدولة فإنه منع الصالح من تسليم ولده عمر إلى أبيه فانتقم منهما بهذا ، وهو معذور بذلك .
مسعود بن أحمد بن مسعود
ابن مازه المحاربي أحد الفقهاء الحنفية الفضلاء ، وله علم بالتفسير وعلم الحديث ، ولديه
فضل غزير قدم بغداد صحبة رسول التتار للحج ، فحبس مدة سنين ثم أفرج عنه ، فحج ثم
عاد ، فمات ببغداد في هذه السنة ، رحمه الله تعالى .
أبو الحسن علي بن يحيى بن الحسن
ابن الحسين بن علي بن محمد البطريق بن نصر بن حمدون بن ثابت الأسدي الحلي ، ثم
هامش
( 1 ) الصريفيني : نسبة إلى صريفين قرية ببغداد ، وصريفين أخرى من قرى واسط .