الشيخ أبو الحسن الروزبهاري
دفن بالمكان المنسوب إليه عند باب الفراديس .
الشيخ عبد الرحمن اليمني
كان مقيما بالمنارة الشرقية ، كان صالحا زاهدا ورعا وفيه مكارم أخلاق ، ودفن بمقابر
الصوفية .
الرئيس عز الدين المظفر بن أسعد
ابن حمزة التميمي بن القلانسي ، أحد رؤساء دمشق وكبرائها ، وجده أبو يعلى حمزة له
تاريخ ذيل به على ابن عساكر ، وقد سمع عز الدين هذا الحديث من الحافظ أبي القاسم بن
عساكر وغيره ، ولزم مجالسة الكندي وانتفع به .
الأمير الكبير أحد حجاب الخليفة
محمد بن سليمان بن قتلمش بن تركانشاه بن منصور السمرقندي ، وكان من أولاد الامراء ،
وولي حاجب الحجاب بالديوان العزيز الخليفتي ، وكان يكتب جيدا وله معرفة حسنة بعلوم كثيرة ،
منها الأدب وعلوم الرياضة ، وعمر دهرا ، وله حظ من نظم الشعر الحسن ومن شعره قوله :
سئمت تكاليف هذي الحياة * وكذا الصباح بها والمساء
وقد كنت كالطفل في عقله * قليل الصواب كثير الهراء
أنام إذا كنت في مجلس * وأسهر عند دخول الغناء
وقصر خطوي قيد المشيب * وطال على ما عناني عناء
وغودرت كالفرخ في عشه * وخلفت حلمي وراء وراء
وما جر ذلك غير البقاء * فكيف بدا سوء فعل البقاء
وله أيضا ، وهو من شعره الحسن رحمه الله :
إلهي يا كثير العفو عفوا * لما أسلفت في زمن الشباب
فقد سودت في الآثام وجها * ذليلا خاضعا لك في التراب
فبيضه بحسن العفو عني * وسامحني وخفف من عذابي
ولما توفي صلي عليه بالنظامية ودفن بالشونيزية ورآه بعضهم في المنام فقال ما فعل بك ربك ؟ فقال :
تحاشيت اللقاء لسوء فعلي * وخوفا في المعاد من الندامة