تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
حَرْبٍ قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ أَنْقُشْ فِي خَاتَمِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْئًا . قَالَ : لا ها الله إِذًا مَا يَصْلُحُ لَكَ ذَلِكَ . قَالَ : فَنَقَشْتُ فِيهِ بِشْرَ بْنَ حَرْبٍ . قَالُوا : وَقَدْ رَوَى أَيْضًا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَسَمُرَةَ . وَكَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ . وَتُوُفِّيَ فِي وِلايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ . 3143 - إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ هِلالِ بْنِ رِئَابِ بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة . ويكنى أبا واثلة . وكان ثقة . وكان قاضيًا على البصرة وله أحاديث . وكان عاقلًا من الرجال فطنًا . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ قَالَ : لَمَّا اسْتُقْضِيَ إِيَاسٌ أَتَاهُ الْحَسَنُ فَبَكَى إِيَاسُ . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : ذَكَرُوا إِيَاسًا عِنْدَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ : إِنَّهُ لَفَهِمٌ . أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ : سُئِلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ : كَيْفَ ابْنُكَ ؟ قَالَ : نِعْمَ الابْنُ كَفَانِي أَمْرَ دُنْيَايَ وَفَرَّغَنِي لآخِرَتِي . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أبي هِنْدٍ قَالَ : قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : إِنَّ مَنْ لا يَعْرِفُ عَيْبَهُ أَحْمَقُ . قَالُوا : يَا أبا وَاثِلَةَ فَمَا عَيْبُكَ أَنْتَ ؟ قَالَ : كَثْرَةُ الْكَلامِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأسود وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ إِيَاسُ بْنُ معاوية واسطا جَعَلُوا يَقُولُونَ قَدِمَ الْبَصْرِيُّ قَدِمَ الْبَصْرِيُّ . فَأَتَاهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ بِمَسَائِلَ قَدْ أَعَدَّهَا لَهُ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ ؟ قَالَ : مَا ارْتَبْتُ بِكَ حَتَّى اسْتَأْذَنْتَنِي . إِنْ كَانَتْ لا تُعَنِّتُ الْقَائِلَ وَلا تُؤْذِي الْجَلِيسَ فَسَلْ . قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ مَسْأَلَةً فَمَا اخْتَلَفَا يَوْمَئِذٍ إِلا فِي ثَلاثِ مَسَائِلَ أَوْ أَرْبَعٍ رَدَّهُ فِيهَا إِيَاسٌ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ شُبْرُمَةَ هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ . قَالَ : فَهَلْ قَرَأْتَ : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي » المائدة : 3 ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا . قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتَهُ بَقِيَ لآلِ شُبْرُمَةَ شَيْءٌ يَنْظُرُونَ فِيهِ ؟ فَقَالَ : لا . فَقَالَ لَهُ إِيَاسٌ : إِنَّ لِلنُّسُكِ فُرُوعًا . قَالَ : فذكر
هامش
3143 التقريب ( 1 / 87 ) .