تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بن عُلَيَّةَ قَالَ : تُوُفِّيَ قَتَادَةُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ : تُوُفِّيَ قَتَادَةُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَكَذَلِكَ قَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ . 3140 - حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ الْعَدَوِيُّ . ويكنى أبا نصر . وكان ثقة . أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : سَمِعْتُ أبا هِلالٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : مَا كَانَ بِالْمِصْرِ رَجُلٌ أَعْلَمَ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ . مَا اسْتَثْنَى مُحَمَّدًا وَلا الْحَسَنَ . غَيْرَ أَنَّ التِّنَاءَةَ أَضَرَّتْ بِهِ . يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ تَانِئًا بِدُولابٍ بِالأَهْوَازِ . أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ : رَأَيْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْيُمْنَةِ وَالطَّيَالِسَةَ وَالْعَمَائِمَ . قَالُوا : وَتُوُفِّيَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ فِي وِلايَةِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْعِرَاقِ . 3141 - ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ . من أنفسهم . وبنانة إلى قريش . ويكنى أبا محمد . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَ : قَالَ أَنَسٌ . وَلَمْ يَقُلْ شَهِدْتُهُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحًا وَإِنَّ ثَابِتًا مِنْ مَفَاتِيحِ الْخَيْرِ . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ قَالَ : كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَمَعَنَا ثَابِتٌ . قَالَ : فَكَانَ ثَابِتٌ كُلَّمَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ دَخَلَ فَصَلَّى فِيهِ . قَالَ : فَكُنَّا نَأْتِي أَنَسًا فَيَقُولُ : أَيْنَ ثَابِتٌ ؟ إِنَّ ثَابِتًا دُوَيِّبَةٌ أُحِبُّهَا . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ فَقَالَ : وَاللَّهِ لأَنْتُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ مِنْ وَلَدِ أَنَسٍ إِلا مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ ثَابِتٌ : لأَنْ أُصِيبَ ذَنْبًا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا فَأَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِنْهُ حَتَّى أُقْلِعَ عَنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصِيبَ ذَنْبًا صَغِيرًا لا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ حَتَّى أُقْلِعَ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا
هامش
3140 التقريب ( 1 / 204 ) . 3141 التقريب ( 1 / 115 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 173 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا