تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة . وقد كان انتمى ولده إلى النمر بن قاسط . وقد روى حمران عن عثمان وغيره . وكان سبب نزوله البصرة أنه أفشى على عثمان بعض سره فبلغ ذلك عثمان فقال : لا تساكني في بلد . فرحل عنه ونزل البصرة واتخذ بها أموالًا . وله عقب . 3033 - أبو الحلال العتكي . واسمه زرارة بن ربيعة من الأزد . روى عن عثمان وكان ثقة إن شاء الله . 3034 - عَمِيرَةُ بْنُ يَثْرِبِيٍّ . وكان على قضاء البصرة بعد كعب بن سور الأزدي . وكان معروفًا قليل الحديث . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّ عَمِيرَةَ بْنَ يَثْرِبِيٍّ كَانَ قَاضِيًا عَلَى الْبَصْرَةِ . 3035 - خِلاسُ بن عمرو الهجري . روى عن علي . ع . وعمار بن ياسر . وكان قديمًا كثير الحديث كانت له صحيفة يحدث عنها . قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مالك ابن دِينَارٍ عَنْ خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَأَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ : كَيْفَ يُوتَرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ ؟ فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَّا أَنَا فَأَوْتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ أَنَامُ فَإِذَا اسْتَيْقَظْتُ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ . 3036 - الهياج بن عمران البرجمي . من بني تميم . روى عنه الحسن البصري حديث المثلة عن عمران بن حصين . وكان ثقة قليل الحديث . 3037 - زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى الْحَرَشِيُّ . من بني الحريش بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صعصعة . ويكنى أبا حاجب .
هامش
3035 علل أحمد ( 1 / 223 ، 367 ) ، والتاريخ الكبير ( 764 ) ، والجرح ( 1844 ) ، والجمع ( 1 / 128 ) ، وتهذيب الأسماء وتاريخ الإسلام ( 3 / 364 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 491 ) ، والكاشف ( 1 / 286 ) . 3036 التقريب ( 2 / 325 ) . 3037 علل أحمد ( 283 ) ، والتاريخ الكبير ( 1461 ) ، والجرح ( 2727 ) ، وأخبار القضاة لوكيع ( 1 / 292 ) ، والحلية ( 2 / 258 ) ، والجمع ( 1 / 155 ) ، والأنساب ( 4 / 108 ) ، وتاريخ الإسلام ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 515 ، 516 ) ، والعبر ( 1 / 109 ) ، والكاشف ( 1 / 321 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 322 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 102 ) ، وتهذيب الكمال ( 1977 ) .