تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَ مَعَنَا وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : سَمِعْتُ غَيْلانَ قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ : لَوْ حَمِدَتْ نَفْسِي لَقَلِيَتِ النَّاسَ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : دَخَلَ مُطَرِّفٌ عَلَى زِيَادٍ . أَوْ قَالَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ أبي عَوَانَةَ يَشُكُّ . يَعْنِي فَاسْتَبْطَأَهُ . فَقَالَ : مَا رَفَعْتُ جَنْبِي مُنْذُ فَارَقْتُ الأَمِيرَ إِلا مَا رَفَعَنِي اللَّهُ . قَالَ : وَكَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ : إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفٌ يَبْدُو فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جَاءَ لِيَشْهَدَ الْجُمُعَةَ . فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ ذَاتَ لَيْلَةٍ . فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ سَطَعَ مِنْ رَأْسِ سَوْطِهِ نُورٌ لَهُ شُعْبَتَانِ . فَقَالَ لابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ خَلْفَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَرَانِي لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني ؟ قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَجْمَعُ مِنَ الرَّحِيلِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ يَتَنَحَّى . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مهدي بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفٌ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ وَالْمَطَارِفُ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ . وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . حَدَّثَتْنَا صَافِيَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلاةُ مُطَرِّفٍ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَلَى مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بُرْدًا قَطَرِيًّا وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ صُفْرٍ قَدْرَ الْمَكُّوكِ أَوْ زِيَادَةَ قَلِيلٍ . وَكَانَ يُجَمِّعُ مِنَ الرَّحِيلِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَيْلانُ
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 105 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا