أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ أَنَّهُ رَأَى عَلَى إِبْرَاهِيمَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا .
أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ شَيْخٍ مِنَ النَّخَعِ قَالَ : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ فِي الشِّتَاءِ فِي كِسَائِهِ .
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَمَّنَا الْحَكَمُ فِي قَمِيصٍ .
قُلْنَا : الْكِبْرُ يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ صَفِيقًا فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَؤُمُّنَا فِي قَمِيصٍ وَمِلْحَفَةٍ .
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَعْتَمُّ وَيُرْخِي ذَنَبَهَا خَلْفَهُ .
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحِلٌّ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خاتم حديد في شماله .
قال : أُخْبِرْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ الأَوْدِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ . وَإِبْرَاهِيمُ عِنْدَهُ كَأَنَّهُ حزور .
قال : أُخْبِرْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ : ما هذا المراء الذي بلغني عنك .
قال : وَأُخْبِرْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : لَمْ يكن إبراهيم مع ابن الأشعث .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ قَدْ ذَهَبَ عَيْنُهَا . يَعْنِي صِقَالَهَا .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أنه أرخى العمامة من ورائه .
قال : أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ . قَالَ الأَعْمَشُ : رَأَيْتُ فِيَ يَدِ إِبْرَاهِيمَ خَاتَمًا من حديد .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ : كَانَ خَاتَمُ إبراهيم من حديد في شماله .
قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ :
كان خاتم إبراهيم في شماله .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 289
مساهمون: ابن سعد
ص٢٨٩