تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ : إِنَّمَا أقتفر الأَثَرَ فَمَا وَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَكُمْ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ . قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الأَزْدِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاعَ أَوْ غَضِبَ قَامَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ : اخْتَصَمَتْ أم وَجَدَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَتِ الْجَدَّةُ : أَبَا مَيَّةَ أَتَيْنَاكَ . . . وَأَنْتَ الْمَرْءُ نَأْتِيهْ أَتَاكَ ابْنِي وَأُمَّاهُ . . . وَكِلْتَانَا نُفَدِّيهْ تَزَوَّجْتِ فَهَاتِيهِ . . . وَلا يَذْهَبْ بِكِ التِّيهْ فَلَوْ كُنْتِ تَأَيَّمَتِ . . . لَمَا نَازَعْتِنِي فِيهْ أَلا يَا أَيُّهَا الْقَاضِي . . . هَذِي قِصَّتِي فِيهْ قَالَ فَقَالَتِ الأُمُّ : أَلا يَا أَيُّهَا الْقَاضِي . . . قَدْ قَالَتْ لَكَ الْجَدَّهْ وَقَوْلا فَاسْتَمِعْ مِنِّي . . . وَلا تُبْطِرْنِي رَدَّهْ أُعَزِّي النَّفْسَ عَنِ ابْنِي . . . وَكِبْدِي حَمَلَتْ كَبِدَهْ فَلَمَّا كَانَ فِي حِجْرِي . . . يَتِيمًا ضَائِعًا وَحْدَهْ تَزَوَّجْتُ رَجَاءَ الْخَيْرِ . . . مَنْ يَكْفِينِي فَقْدَهْ وَمَنْ يُظْهِرُ لِي وُدَّهْ . . . وَمَنْ يَكْفُلُ لِي رِفْدَهْ فَقَالَ : شُرَيْحٌ : قَدْ فَهِمَ الْقَاضِيَ مَا قَدْ قُلْتُمَا . . . وَقَضَى بَيْنَكُمَا ثُمَّ فَصَلْ بِقَضَاءٍ بَيِّنٍ بَيْنَكُمَا . . . وَعَلَى الْقَاضِيَ جَهْدٌ أَنْ عَقَلْ قَالَ للجدة : بيني بالصبي . . . وخذي مِنْ ذَاتِ الْعِلَلْ إِنَّهَا لَوْ صَبَرَتْ كَانَ لها . . . قبل دعواها تبغيها البدل قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ : مَرَّ عَلَيْنَا شُرَيْحٌ رَاجِلا . قَالَ قُلْتُ : أَفْتِنِي . قَالَ : إِنِّي لا أُفْتِي وَلَكِنِّي أَقْضِي . قَالَ قُلْتُ : إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ فِيهِ قَضَاءٌ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ جعل داره
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 187 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا