قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي حَصِينٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ الْخَزَّ .
أَنْبَأَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيد عن عاصم قال : رأيت على شريح برنس خز .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : رَأَيْتُ شريحا يقضي في المسجد وعليه برنس خز .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ : إِيَّايَ وَهَؤُلاءِ الْمُحْلِبِينَ . وَكَانَ يَأْمُرُ بِهِمْ أَنْ يُطْرَدُوا . يَعْنِي الَّذِينَ يَجِيئُونَ مَعَ الْخُصُومِ .
قَالَ : أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ : سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ : قَالَ شُرَيْحٌ فِي الْفِتْنَةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : مَا سَأَلْتُ فِيهَا وَلا أَخْبَرْتُ .
قَالَ جَعْفَرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : وَأَنَا أَخَافُ أَنْ لا أَكُونَ نجوت .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ : لَبِثَ شُرَيْحٌ فِي الْفِتْنَةِ تِسْعَ سِنِينَ لا يُخْبِرُ وَلا يَسْتَخْبِرُ . فَقِيلَ لَهُ : قَدْ سَلِمْتَ . قَالَ : فكيف بالهوى .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شُرَيْحٍ قال : زعموا كنية الكذب .
قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَحْرَمَ كَأَنَّهُ حَيَّةٌ صَمَّاءُ .
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا سُئِلَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ : بنعمة من الله .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ شُرَيْحٍ . فَكَانَ إِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ قَالَ شُرَيْحٌ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَإِنْ قَالَ الرَّجُلُ : وَرَحْمَةُ اللَّهِ . قَالَ شُرَيْحٌ : وبركاته .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 190
مساهمون: ابن سعد
ص١٩٠