أسد بن خزيمة ويكنى أبا مريم . روى عن عمر وعلي وعبد الله وعبد الرحمن بن عوف وأبي بن كعب وحذيفة وأبي وائل .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خالد قال : رأيت زر بن حبيش يختلج لحياه كبرا .
قال : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ لَيْلَةُ القدر ليلة سبع وعشرين .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ :
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونُ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَإِنَّ لَحْيَيْهِ لَيَضْطَرِبَانِ مِنَ الْكِبَرِ .
قَالَ : وَقَالَ يَعْنِي غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ : وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سنة .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يا أصلع .
قال : وقال يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ أَعْرَبَ النَّاسِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يسأله عن العربية .
قال : وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي وَائِلٍ فَكَانَا إِذَا اجْتَمَعَا جَمِيعًا لَمْ يُحَدِّثْ أَبُو وَائِلٍ عِنْدَ زِرٍّ . وَكَانَ زِرٌّ يُحِبُّ عَلِيًّا وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يُحِبُّ عُثْمَانَ . وَكَانَا يَتَجَالَسَانِ فَمَا سَمِعْتُهُمَا يَتَنَاثَانِ شيئا قط .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ : أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَأْتِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ عَاقِدَهُ عَلَى عُنُقِهِ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ مَعَ القوم .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ وَهُوَ يُؤَذِّنُ فَقَالَ : يَا أَبَا مَرْيَمَ قَدْ كُنْتُ أُكْرِمُكَ عَنْ ذَا . أو قال عن الأذان . قال : إِذًا لا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً حَتَّى تَلْحَقَ بِاللَّهِ .
وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 162
مساهمون: ابن سعد
ص١٦٢