تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أَرْتَدِيَ بِرِدَائِي إِلا إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرْآنَ ! قَالَ : فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ] . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَلَوْ أُصِيبَ ذَلِكَ الْكِتَابُ كَانَ فِيهِ عِلْمٌ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ قِيلَ لِعَلِيٍّ : مَا لَكَ أَكْثَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ الله . ص . حَدِيثًا ؟ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنِي وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي ] . أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِذَا حَدَّثَنَا ثِقَةٌ عَنْ عَلِيٍّ بِفُتْيَا لا نَعْدُوهَا . أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَعُمَرُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالا : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أقضى أهل المدينة ابن أَبِي طَالِبٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ . أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ . حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّوْفَلِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : عَلِيُّ أَقْضَانَا . [ أخبرنا محمد بن عمر قال : أَخْبَرَنَا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ قَيْسٍ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَصْحَابِهِ يَوْمًا فَقَالَ : أَفْتُونِي فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ ! فَقَالُوا : مَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ لِي فَأَعْجَبَتْنِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا وَأَنَا صَائِمٌ ! قَالَ : فَعَظَّمَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ . فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ فَقَالَ : جِئْتَ حَلالا وَيَوْمًا مَكَانَ يَوْمٍ ! فَقَالَ : أَنْتَ خَيْرُهُمْ فَتْوَى ] . أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ . أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ فِيهَا أَبُو حَسَنٍ ! أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالا : أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي