أُكَفَّنَ فِيهَا . فَحَبَسَهَا مَا حَبَسَهَا ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ فِيهَا خَيْرٌ لآثَرَ اللَّهُ بِهَا نَبِيَّهُ . لا حَاجَةَ لِي فِيهَا . قَالَ : فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ رَأْيِهِ الأَوَّلِ وَمِنْ رَأْيِهِ الآخِرِ .
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمْ يَكُنْ فِي كَفَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِمَامَةٌ .
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ . أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ أَبُو قِلابَةَ : أَلا تَعْجَبُ مِنَ اخْتِلافِهِمْ عَلَيْنَا فِي كَفَنِ رَسُولِ الله . ص ؟ .
ذِكْرُ حَنُوطِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنِّطَ .
[ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ مِسْكٌ فَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ . قَالَ وَقَالَ عَلِيٌّ : هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ رَسُولِ الله . ص ] .
[ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ . يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ . قُلْتُ : أَحُنِّطَ رَسُولُ الله . ص ؟ قَالَ : لا أَدْرِي . ]
ذِكْرُ الصَّلاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ : أخبرنا عوف عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : غَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَفْوَاجًا يَقُومُونَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ وَيَدْخُلُ آخَرُونَ حَتَّى صَلَّوْا عَلَيْهِ كُلُّهُمْ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فَكَانَ النَّاسُ يدخلون عليه زُمَرًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَخْرُجُونَ وَلَمْ يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ .
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى . أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لَمَّا تُوُفِّيَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 220
مساهمون: ابن سعد
ص٢٢٠