تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ . أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ . قَالَتْ : فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أُمِرُّهَا عَلَى صَدْرِهِ وَدَعَوْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ . رَبَّ النَّاسِ . فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدَيَّ وَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى الأَسْعَدَ ! . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ . أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ . فَلَمَّا ثَقُلَ عَنْ ذلك جعلت أنفث عليه بهن وأمسه بِيَدِ نَفْسِهِ . [ أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالُوا : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ أُعَوِّذُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ . بِيَدِكَ الشِّفَاءُ . لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ . اشْفِ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا . قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ مَرَضُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ فَقَالَ : ارْفَعِي عَنِّي فَإِنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ تَنْفَعُنِي فِي الْمَرَّةِ ] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ . أَخْبَرَنَا عبيد الله بن عمرو عن إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تُعَوِّذُ النَّبِيَّ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مَرَضِهِ وَتَنْفُثُ وَتَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ . [ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الْمَكِّيُّ . حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَمْسَحُ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : اكْشِفِ الْبَاسَ . رَبَّ النَّاسِ . أَنْتَ الطَّبِيبُ وَأَنْتَ الشافي ! فيقول النبي . ص : أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ . أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ ! ] . [ أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ . أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : لُسِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَقَرَأَ : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » الإخلاص : 1 . و « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » الفلق : 1 . و « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » النَّاسِ : 1 . حَتَّى خَتَمَهَا . ]