تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
رَخِينَ أَذْيَالَ الْحِقَاءِ وَأَرْبَعْنَ . . . مَشْيَ حُيَيَّاتٍ كَأَنْ لَمْ تَفْزَعْنَ إِنْ يُمْنَعِ الْقَوْمَ ثَلاثٌ تُمْنَعْنَ قَالَ : فَقَاتَلَ ثَلاثًا عَنْهُنَّ حَتَّى أَصْعَدَهُنَّ الْجَبَلَ . قَالَ : إِذْ لَحِقْنَا آخَرَ مَعَهُ نِسْوَةٌ قَالَ فَجَعَلَ يُقَاتِلُ عَنْهُنَّ وَيَقُولُ : قَدْ عَلَمَتْ بَيْضَاءُ حَمْرَاءَ الإِطَلِ . . . يَحُوزُهَا ذُو ثَلَّةٍ وَذُو إِبِلْ لأَغْنِيَنَّ الْيَوْمَ مَا أَغْنَى رَجُلْ فَقَاتَلَ عَنْهُنَّ حَتَّى أَصْعَدَهُنَّ الْجَبَلَ . قَالَ : إِذْ لَحِقْنَا آخَرَ مَعَهُ نِسْوَةٌ فَجَعَلَ يُقَاتِلُ عَنْهُنَّ وَيَقُولُ : قَدْ عَلَمَتْ بَيْضَاءُ تُلْهِي الْعُرَسَا . . . لا تَمْلأ اللُّجَيْنَ مِنْهَا نَهَسَا لأَضْرِبَنَّ الْيَوْمَ ضَرْبًا وَعَسَا . . . ضَرْبَ المذيدين المخاض القعسا فقاتل عنهن حَتَّى أَصْعَدَهُنَّ الْجَبَلَ فَقَالَ خَالِدٌ : لا تَتْبَعُوهُمْ . أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عيينة . حدثني عبد الملك بن نوفل ابن مُسَاحِقٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصَامٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ يَوْمَ بَطْنِ نَخْلَةَ فَقَالَ : اقْتُلُوا مَا لَمْ تَسْمَعُوا مُؤَذِّنًا أَوْ تَرَوْا مَسْجِدًا . إِذْ لَحِقْنَا رَجُلا فَقُلْنَا ] لَهُ : كَافِرٌ أَوْ مُسْلِمٌ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنْتُ كَافِرًا فَمَهْ ! قُلْنَا لَهُ : إِنْ كُنْتَ كَافِرًا قَتَلْنَاكَ ! قَالَ : دَعُونِي أَقْضِ إِلَى النِّسْوَانِ حَاجَةً ! قَالَ : إِذْ دَنَا إِلَى امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ فَقَالَ لَهَا : اسْلَمِي حُبَيْشُ عَلَى نَفَدِ الْعَيْشِ ! . أَرَيْتَكِ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ . . . بِحِلْيَةَ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَمَا كَانَ أَهْلا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ . . . تَكَلَّفَ إِدْلاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ ؟ فَلا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ نَحْنُ جِيرَةٌ . . . أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ ! أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى . . . . وَيَنْأَى أَمِيرِي بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ فَقَالَتْ : نَعَمْ حُيِّيتَ عَشْرًا وَسَبْعًا وِتْرًا وَثَمَانِيًا تَتْرَى ! قَالَ : فَقَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ . قَالَ : فَجَاءَتْ فَجَعَلَتْ تَرْشُفُهُ حَتَّى مَاتَتْ عَلَيْهِ ! وَقَالَ سُفْيَانُ : وَإِذَا امْرَأَةٌ كَثِيرَةٌ النَّحْضِ . يَعْنِي اللَّحْمَ .