يس " خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعددهم حسنات » ، وصح عن ابن عمر أنه أوصى إذا دفن
أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها ، قاله في " المبدع " ، ( وأي قربة ) من دعاء واستغفار وصلاة وصوم وحج وقراءة وغير ذلك ( فعلها ) مسلم ( وجعل ثوابها لميت مسلم أو حي نفعه ذلك ) قال أحمد : الميت يصل إليه كل شيء من الخير للنصوص الواردة فيه ، ذكره المجد وغيره حتى لو أهداها للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جاز ووصل إليه الثواب .
( ويسن أن يصنع لأهل الميت طعام يبعث به إليهم ) ثلاثة أيام لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم » رواه الشافعي وأحمد والترمذي وحسنه ، ( ويكره لهم ) أي لأهل الميت ( فعله ) أي فعل الطعام ( للناس ) لما روى أحمد عن جرير قال : " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة " وإسناده ثقات . ويكره الذبح عند القبور والأكل منه لخبر أنس « لا عقر في الإسلام » رواه أحمد بإسناد صحيح ، وفي معناه الصدقة عند القبر فإنه محدث وفيه رياء .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 192
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص١٩٢