دخلت عليه ، وهو يصلي تنحنح لي » وللنسائي معناه ، وإن غلبه سعال ، أو عطاس ، أو تثاؤب ونحوه لم يضره ولو بان حرفان .
[ فصل في الكلام على السجود لنقص ]
( ومن ترك ركنا ) ، فإن كان التحريمة لم تنعقد صلاته ، وإن كان غيرها ( فذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى بطلت ) الركعة ( التي ترك منها ) وقامت الركعة التي تليها مقامها ويجزيه الاستفتاح الأول ، فإن رجع إلى الأولى عالما عمدا بطلت صلاته ( و ) إن ذكر ما تركه ( قبله ) أي قبل الشروع في قراءة الأخرى ( يعود وجوبا فيأتي به ) أي بالمتروك ( وبما بعده ) ؛ لأن الركن لا يسقط بالسهو وما بعده قد أتى به في غير محله ، فإن لم يعد عمدا بطلت صلاته ، وسهوا بطلت الركعة والتي تليها عوضها ، ( وإن علم ) المتروك ( بعد السلام فهو كترك ركعة كاملة ) فيأتي بركعة ويسجد للسهو ما لم يطل الفصل ما لم يكن المتروك تشهدا أخيرا ، أو سلاما فيأتي به ويسجد ويسلم ، ومن ذكر ترك ركن وجهله ، أو محله عمل بالأحوط ، ( وإن نسي التشهد الأول ) وحده ، أو مع الجلوس له ( ونهض ) للقيام ( لزمه الرجوع ) إليه ( ما لم ينتصب قائما ، فإن استتم قائما كره رجوعه ) ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إذا قام أحدكم من الركعتين فلم
يستتم قائما فليجلس ، فإن استتم قائما فلا يجلس وليسجد سجدتين » ، رواه أبو داود وابن ماجة من حديث المغيرة بن شعبة ،
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 109
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص١٠٩