فأقول مستعيناً بالله :
قال الحافظ ابن قطلوبغا في مقدمته على كتاب « الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة » بعد البسملة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
« فيقولُ الفقيرُ إلى اللهِ تعالَى قاسم بن قُطْلُوْبُغَا الحنفيُّ :
إني قد استخرتُ الله سبحانَه وتعالىَ في أن أُفْرِدَ من الطبقةِ الثانيةِ وما بعدَهَا من كتاب « الثقات » للشيخ الإمام العلامَّة الحافظ أبي حاتم محمد بن حِبَّان مَنْ ليس في « تهذيب الكمال » مرتِّباً ذلك ترتيبَ « التهذيب » ، وأُرَقِّمُ على الاسمِ عدَدَ الطبقةِ اختصاراً .
وأضيف إلى ذلك مِنْ كتاب « الجرح والتعديل » للحافظ العلامة أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم مَنْ ذُكِرَ بنوع تعديلٍ ممن ليس في « التهذيب » أيضاً .
فإن اتَّفقا على ترجمة ؛ بدأتُ بعبارةِ ابن حبان ثم بما عند ابن أبي حاتم ملخَّصًا ، وما تفرد به ابن حبان يُعْرَفُ بالرقم ، وما يتفرد به ابن أبي حاتم يُعرف بِصَرِيح التعديل .
فإن حَضَرَني تعديلٌ أو تجريحٌ لغيرهما ذكرته مصرِّحًا بقائله .
وأُضِيف إلى ذلك - على الترتيب المذكور - مَنْ تيسر لي ذكره ممن عَدَّلَه غيرُهُما من أئمةِ هذا الشأن ، وإن كان مختلفاً فيه ، وإنما زدتُ من تأخر للفائدة .
واعتمدت من « الثقات » على نسخةٍ بخطِّ الحافظ : الحسن بن محمد بن محمد بن محمد التيمي ( 1 ) ، وأخرى رَتَّبَهَا الحافظ أبو الحسن الهيثمي ، وربما
هامش
( 1 ) في الأصل : التميمي ، خطأ .