تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالات السلمي للدارقطني — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
بَابٌ ( 1 ) 466 - وسمعتُ الشيخَ أبا الحسنِ يقولُ : ما في الدنيا شيءٌ أبغضُ إليَّ من الكلامِ . 467 - وقال : دخل المُنْكَدِرُ ( 2 ) أبو محمَّدِ بنِ المُنْكَدرِ ( 3 ) على عائشةَ أمِّ المؤمنينَ ( 4 ) فقالت له : ما لَكَ لا تَتزوَّجُ ، ولا تَتَسرَّى ؟ فقال : لا أجدُ ما أتزوجُ به . فقالت : مَه ! والله لو كان عندي عشرةُ آلافِ درهمٍ رأيتُكَ بها موضعًا . فخرج المنكدرُ من عندِها ، فوُرِدَ عليها مِن
هامش
( 1 ) هذا الباب ليس في مصوَّرة " الملخَّص " التي بين أيدينا ، ولا ندري هل حذفه الملخِّص ، أو أنه سقط من التصوير ؛ لأن الصفحة الأخيرة من " الملخَّص " ليس فيها ختمٌ للكتاب ولا ما يفيد تمامه . [ 466 ] روى هذا النص ابن طاهر المقدسي في مقدمة " أطراف الغرائب " ( 1 / 52 ) من طريق السلمي ، ونقله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 16 / 457 ) . [ 467 ] روى هذه القصة ابن سعد في " الطبقات " ( ص 188 - 189 / القسم المتمم ) ، فقال : أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي ، قال : حدثنا الحجَّاج بن محمد ، عن أبي معشر قال : دخل المنكدر على عائشة فقال : إني قد أصابتني حاجةٌ فأعينيني ، فقالت : ما عندي شيء ، لو كانت عندي عشرةُ آلاف لبعثتُ بها إليك ، فلما خرج من عندها جاءتها عشرةُ آلاف من عند خالد بن أسيد ، فقالت : ما أوشَكَ ما ابتُليت ، قال : ثم أرسلت في إثره فدفعتها إليه ، فدخل السوقَ فاشترى جاريةً بألفي درهم ، فولدت له ثلاثة ، فكانوا عبَّادَ المدينة : محمدًا ، وأبا بكر ، وعُمر بن المنكدر . اه - . ( 2 ) هو : المنكدر بن عبد الله بن الهُدَيْر التَّيْمي ، ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ترجمته في : " التاريخ الكبير " ( 8 / 35 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 8 / 406 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 5 / 456 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 4 / 190 ) ، و " الإصابة " ( 9 / 292 ) ، و " لسان الميزان " ( 6 / 102 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمة محمد بن المنكدر في رقم ( 109 ) . ( 4 ) تقدمت ترجمتها في رقم ( 142 ) .