تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالات السلمي للدارقطني — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فقال : خَرَّبَ اللهُ بيتَ عليٍّ إن كان - في شُعبةَ - مثلَ شَبَابةَ ( 1 ) ! 241 - سمعتُ أبا طالبٍ الحافظَ ( 2 ) يقولُ : سمعتُ عثمانَ بنَ خُرَّزَاذَ ( 3 ) يقولُ : سألتُ يحيى بنَ معينٍ ( 4 ) : عمَّن أكتبُ حديثَ شُعبةَ ؟ فقال : عن عليِّ بنِ الجَعدِ ( 5 ) ، وضرب على جَنبِه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المعنى : « خرَّبَ اللهُ بيت علي بن الجعد إن كان في روايته عن شعبة مثلَ شبابة ، بل هو أوثق منه » . يوضح ذلك : ما رواه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ( 11 / 365 ) من طريق أبي علي الحسين بن فهم قال : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبةَ - أراه يعني من البغداديين - أثبتُ من هذا ؛ يعني : عليَّ بن الجعد . فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، فقال له : ولا شبابة ؟ فقال : خرَّب الله بيت أمِّه إن كان مثلَ شبابة . [ 241 ] هذا النص ليس في " الملخص " . ( 2 ) تقدم في رقم ( 33 ) . ( 3 ) هو : عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرَّزاذ ، أبو عمرو ، الطبري ، ثم البصري ، نزيل أنطاكية وعالمها ، ولد قبل المئتين ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومئتين . ترجمته في : " الجرح والتعديل " ( 6 / 149 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 19 / 417 الترجمة 3834 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 378 - 381 ) ، و " تذكرة الحفاظ " ( 2 / 623 - 624 ) . ( 4 ) ستأتي ترجمته في رقم ( 422 ) . ( 5 ) تقدمت ترجمته في رقم ( 239 ) . ( 6 ) كذا في الأصل ، والضمير في « جنبه » إما عائد على يحيى بن معين ، فيكون ضرب على جنب نفسه ، وربما كانت هذه عادة لهم في ذلك لتأكيد القول ، أو لعلة نحو ذلك . وإما أن يكون عَودُ الضمير على علي بن الجعد ؛ لكونه كان جالسًا في ذلك المجلس ، والله أعلم . وقد روى الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 13 / 283 / تحقيق بشار عواد ) - ونقله المزي في " تهذيب الكمال " ( 20 / 349 ) - عن جعفر بن محمد القلانسي قال : قلت ليحيى ابن معين : أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة . قلت : فأيما أحب إليك ؟ قال : اكتب عن علي مسند شعبة ، واضرب على جنبيه .