{ وسبحوه بكرَة وَأَصِيلا } تَفْسِيرُ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ } تَفْسِيرُ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ : صَلَاةُ اللَّهِ : الرَّحْمَةُ ، وَصَلَّاةُ الْمَلَائِكَةِ : الِاسْتِغْفَارُ . { لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } يَعْنِي : من الضَّلَالَة إِلَى الْهدى .
سُورَة الْأَحْزَاب من ( آيَة 44 48 ) . { تحيتهم يَوْم يلقونه سَلام } يَقُولُ : تُحَيِّيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عَنِ اللَّهِ بِالسَّلَامِ { وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا } يَعْنِي : الْجنَّة . { إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا } عَلَى أُمَّتِكَ تَشْهَدُ عَلَيْهُمْ فِي الْآخِرَةِ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَهُمْ { وَمُبَشِّرًا } فِي الدُّنْيَا بِالْجنَّةِ { وَنَذِيرا } من النَّار { وداعيا إِلَى الله بِإِذْنِهِ } يَعْنِي : بِالْوَحْي { وسراجا منيرا } مضيئا { وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الله فضلا كَبِيرا } يَعْنِي : الْجنَّة { ودع أذاهم } قَالَ مُجَاهِدٌ : يَقُولُ : اصْبِرْ عَلَيْهِ .
سُورَة الْأَحْزَاب ( آيَة 49 ) . { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ } إِلَى قَوْله : { فمتعوهن } الْمَتَاعُ مَنْسُوخٌ إِذَا كَانَ قَدْ سَمَّى لَهَا صَدَاقًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَمْ يُسَمِّهِ لَهَا ، فَيَكُونُ لَهَا الْمُتْعَةُ وَلَا صَدَاقَ لَهَا إِذَا طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 405
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٠٥