تَفْسِيرُ سُورَةِ لُقْمَانَ وَهِيَ مَكِيَّةٌ كلهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُورَة لُقْمَان من ( آيَة 1 آيَة 7 ) . قَوْلُهُ : { ألم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيم } هَذِهِ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ الْمُحْكَمِ ؛ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَالْأَمْرِ وَالنَّهْي { هدى وَرَحْمَة للمحسنين } لِلْمُؤْمِنِينَ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : مَنْ قَرَأَ : { وَرَحْمَة } بِالنّصب فعلى الْحَال . { الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة } الْمَفْرُوضَة { وَيُؤْتونَ الزَّكَاة } الْمَفْرُوضَة { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث } تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ : يَخْتَارُ بَاطِلَ الْحَدِيثِ عَلَى الْقُرْآنِ .
وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ؛ وَكَانَ رَجُلًا رَاوِيَةً لِأَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ { لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } أَتَاهُ مِنَ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 372
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٧٢