قَالَ مُحَمَّد : يجوز أَن يكون نصب ( ل 188 ) ( سنة ) بِمَعْنَى : أَنَا ( سَنَنْتُ ) السُّنَّةَ فِيمَنْ أرسلنَا قبلك .
سُورَة الْإِسْرَاء من ( آيَة 78 آيَة 80 ) . { أقِم الصَّلَاة } يَعْنِي : الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } أَيْ : لِزَوَالِهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءَ ، يَعْنِي : صَلَاةَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ { إِلَى غسق اللَّيْل } يَعْنِي : اجْتِمَاعَهِ وَظُلْمَتَهِ ؛ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ عِنْدَ بَدْوِ اللَّيْلِ ، وَصَلَاةَ الْعِشَاءِ عِنْدَ اجْتِمَاعِ اللَّيْلِ ، وَظُلْمَتُهُ إِذَا غَابَ الشَّفق { وَقُرْآن الْفجْر } وَهِي صَلَاة الصُّبْح { إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا } تَشْهُدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ .
قَالَ مُحَمَّد : قَوْله { وَقُرْآن الْفجْر } الْمَعْنى : وأقم قُرْآن الْفجْر . { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَك } يَعْنِي : عَطِيَّةً مِنَ اللَّهِ لَكَ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : يُقَالُ : تَهَجَّدَ الرَّجُلُ إِذَا سَهِرَ ، وَهَجَدَ إِذَا نَامَ . { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ ، وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ : الشَّفَاعَةُ .
يَحْيَى : عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَة ابْن الْيَمَانِ قَالَ : " يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حُفَاةً عُرَاةً ؛ كَمَا
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 34
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٤