تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
يحذرون } قَالَ قَتَادَة : ذكر لنا أَن حَازِرًا حَزَرَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يُوْلَدُ فِي هَذَا الْعَامُ غُلَامٌ يَسْلِبُكَ مُلْكَكَ ، فَتَتَبَّعَ أَبْنَاءَهُمْ يَقْتُلُهُمْ حَذَرًا مِمَّا قَالَ لَهُ الْحَازِرُ . سُورَة الْقَصَص من ( آيَة 7 - آيَة 13 ) . { وأوحينا إِلَى أم مُوسَى } أَيْ : قَذَفَ فِي قَلْبِهَا ، وَلَيْسَ بِوَحْيِ النُّبُوَّةِ { أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خفت عَلَيْهِ } الطّلب { فألقيه فِي اليم } { فِي الْبَحْر } ( وَلَا تخافي } عَلَيْهِ الضَّيْعَة { وَلَا تحزني } { أَنْ يُقْتَلَ } ( إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ } قَالَ قَتَادَةُ : فَجَعَلَتْهُ فِي تَابُوتٍ ، ثمَّ قَذَفته فِي الْبَحْر { فالتقطه آل فِرْعَوْن } قَالَ يَحْيَى : بَلَغَنِي أَنَّ الْغَسَّالَاتِ عَلَى النِّيلِ الْتَقَطْنَهُ { لِيَكُونَ لَهُمْ عدوا } { فِي دينهم } ( وحزنا } يُحْزِنُهُمْ بِهِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : قَوْلُهُ : { ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا } أَيْ : لِيَصِيرَ الْأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ ؛