تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
أَرْبَعُونَ سَنَةً ؛ الْأُولَى يُمِيتُ اللَّهُ بِهَا كُلَّ حَيٍّ ، وَالْأُخْرَى يُحْيِي الله بهَا كل ميت " . { وَترى الْجبَال تحسبها جامدة } سَاكِنَةً { وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } تَكُونُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ وُتَكُونَ كَثِيبًا مَهِيلًا ، وَتُبَسُّ بَسًّا ؛ كَمَا يُبَسُّ السويق . وَتَكون سرابا ، تمّ تَكُونُ هَبَاءً مُنْبَثًّا ؛ وَذَلِكَ حِينَ تَذْهَبُ مِنْ أُصُولِهَا ، فَلَا يُرَى مِنْهَا شَيْءٌ ؛ فَتَصِيرُ الْأَرْضُ كُلُّهَا مُسْتَوِيَةً { صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كل شَيْء } . قَالَ مُحَمَّدٌ : الْقِرَاءَةُ ( صُنْعَ اللَّهِ ) بِالنَّصْبِ ؛ عَلَى مَعْنَى : الْمَصْدَرِ ؛ كَأَنَّهُ قَالَ : صَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ صُنْعًا .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 314 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز