تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قَالَ مُحَمَّدٌ : مَنْ قَرَأَ ( أَرْبَعَ ) بِالنَّصْبِ ، فَالْمَعْنَى : فَعَلَيْهِمْ أَنَّ يَشْهَدَ أَحَدُهْمَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ وَهِيَ تُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى خَبَرِ الِابْتِدَاءِ ؛ الْمَعْنَى : فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمُ الَّتِي تَدْرَأُ حَدَّ الْقَذْف أَربع شَهَادَات . { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ : يَقُولُ : لَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَنِعْمَتُهُ لَأَهْلَكَ الْكَاذِبَ مِنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ { وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم } تَوَّابٌ عَلَى مَنْ تَابَ مِنْ ذَنبه ، حَكِيم فِي أمره سُورَة النُّور من ( آيَة 11 آيَة 15 ) . { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ } جمَاعَة { مِنْكُم } تَفْسِيرُ قَتَادَةَ : قَالَ : هَذَا كَانَ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ ، وَمَا أُذِيعَ عَلَيْهَا أَنَهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَخَذَ النَّاسُ فِي الرَّحِيلِ ، وَانْقَطَعَتْ قِلَادَةٌ لَهَا ؛ فَطَلَبَتْهَا فِي الْمَنْزِلِ وَمَضَى النَّاسُ ، وَقَدْ كَانَ صَفْوَانُ بْنُ مُعَطَّلٍ تَخَلَّفَ عَنِ الْمَنْزِلِ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أقبل